Soldes

ألعاب تنمية الذكاء و المهارات للأطفال

عرض جد محدود إثنان ب 349 درهم فقط

شاركوا أطفالكم في اللعب فمن شأن ذلك أن يقوي أواصر المحبة والصداقة بينكم
اللعب مع الأطفال يقرب الأبوين من أطفالهم ويشعر الأطفال بأنهم محط إهتمام ورعاية ..

من وسائل إحياء شخصية الطفل مشاركة الكبير إياه في اللعب.
إن الطفل يميل الى تقليد الكبار في كل خطوة يخطونها
وذلك بسبب من شعوره بالضعف الذي فيه
والقوة التي في الكبار من جهة
ولرغبته في التعالي والتكامل بصورة فطرية من جهة أخرى
إن التقليد والإقتباس من الثروات العظيمة لتكامل الإنسان وتقدمه ، وقد اودع الله تعالى هذا الأمر الغريزي فيه منذ الطفولة.
عندما يتنازل الوالد الوالدة إلى مشاركة الطفل في لعبه ، ومساعدته في أعماله ، يطفح قلب الصغير بالفرح والبشر ، ويحس في بطانه بأن أفعاله الصبيانية مهمة الى درجة أنها تدعو الوالدين الى المساهمة معه وجعل أنفسهما في مستواه. هذا الإحساس يحيي شخصية الطفل ويركز فيه الشعور بالإستقلال والثقة بالنفس.

ماذا يقول علماء النفس في هذا الموضوع
« من الضروري أن يشترك الأب في العاب أولاده ونزهاتهم. ان هذا يعبر عن تفاهم وطيد. يشترك الأب في العاب الأطفال حسب أعمارهم ، وحسب المكان ، والفصل. لا شك في أن الوقت الذي يستطيع أن يخصصه لهذا العمل ضيق جداً ، لكن بالنظر إلى المزايا التي يتضمنها من أن نزول الأب الى مستوى أولاده يؤدي الى ارتفاعهم الى مستواه بدرجة كبيرة... هذه المزايا تدعو الآباء الى تخصيص مجال ـ ولو ضيق ـ لهذا الأمر » 

« يقول موريس تى يش في كتابه ( دروس للوالدين ) : يجب أن تسلكوا مع أولادكم كأصدقاء ، أن تعملوا معهم ، أن تشاركوهم في اللعب ، أن تقرأوا لهم القصص أن تتحدثوا معهم بعبارات الود والصدقة. وبصورة خاصة فإن الفرد يجب أن يعرف كيف يجعل نفسه بمستوى الأطفال ويتكلم بلغة يفهمونها ».

Subscribe